إحساس رسام
10-13-2007, 01:23 AM
دعت مصممة الأزياء السعودية الشابة هبة جمال إلى ضرورة الاهتمام بأزياء الرجل، كما هو الأمر بالنسبة للمرأة، مؤكدة أن مصممة الأزياء السعودية أكثر دراية بذوق الرجل السعودي من غيرها، وأضافت أنه طالما هناك مصممون رجال اشتهروا بتصميم أزياء للنساء، فمن المؤكد أن المرأة قادرة على فعل الشيء ذاته، ولكن برؤيتها الخاصة.
وطالبت هبة بتدريس تصميم الأزياء في المدارس للذكور والإناث على حد سواء، باعتباره فنا مثل باقي الفنون، وتتمنى إنشاء أكاديميات على أعلى مستوى من التقنية تقوم بمزج الستايل الغربي بالشرقي، وتكوين خطوط جديدة يستفيد منها الشباب.
درست هبة في إيطاليا على يد واحد من أكبر مصممي الأزياء الإيطاليين، وبدأت رحلتها مع تصميم الأزياء من خلال الرسم والابتكار منذ سن مبكرة، حيث نشأت في منزل يعتبر دار أزياء، فوالدتها مصممة أزياء تخرجت في كلية متخصصة بالخارج، وحاصلة على دراسات عليا في التصميم والخياطة الراقية وخبرتها في هذا المجال تقارب 30 عاما.
وتقول هبة إن والدتها كانت أول من اكتشف موهبتها، وقد شجعتها كثيرا وعلمتها قيمة العمل والمسؤولية والأمانة والإتقان قبل أن تعطيها خلاصة خبرتها بشكل عملي، وتنمي قدراتها من خلال الممارسة الفعلية للتصميم والتنفيذ.
وعن مصدر أفكارها أشارت إلى أنها لا تعتمد على شيء معين، فخيالها في التصميم واسع، وقد تستوحي أفكارها أحيانا من الطبيعة، أو من قصيدة تعجبها أو بورتريه جميل، فالتصميم فن يعتمد على الإحساس والموهبة قبل أي شيء، ويصقل كل ذلك بالدراسة والخبرة.
وعن انتمائها لمدارس معينة في التصميم تؤكد أن لديها لمسات مختلفة وخاصة بها، كما يثق الكثيرون بقدراتها، ولا تشعر بأنها تكرر أفكارا أو تشبه أي مصمم آخر بالرغم من وجود المبدعين.
وعن عروضها تقول جمال إنها قدمت أربعة عروض الأول مجموعة من 20 موديلا للهوت كوتيور منها 6 تصاميم لفساتين زفاف، والعرض الثاني مجموعة من ثلاثين موديل هوت كوتور، بالإضافة إلى خمسة تصاميم لفساتين الزفاف، أما العرض الثالث فقد تضمن 35 موديل هوت كوتور وأربعة فساتين زفاف، والعرض الرابع 49 هوت كوتور وثمانية فساتين زفاف مع الإكسسوارات الخاصة بكل مجموعة.
وقالت هبة إنها قدمت في عروضها الجلابية الخليجية، حيث دمجت الستايل الخليجي بالبنجابي أو الساري أو المغربي، واستخدمت النقوش الإيرانية والكتابات الصينية والإسلامية أيضا.
وتؤكد جمال أن المرأة السعودية والخليجية مميزة وصاحبة ذوق عال، تبحث عن كل ما هو مبتكر وجديد، كما أن ثقافتها في مجال الأزياء في حالة تطور كبير، فالغالبية أصبحن قادرات على اختيار الأنسب والأجمل.
وعن أزياء العروس لهذا العام تقول هبة إنها اعتمدت على اللونين الأبيض والأوف وايت الذي يستخدم بكثرة، مع إدخال الألوان في التطريز مثل الذهبي،الزيتي، العودي وغيرها، والطرح الطويلة مع تغيير ستايلها بطريقة جديدة ومبتكرة حسب التصميم، ولكن تيجان العروس والبوكيه في هذه الفترة تستخدم بنسبة أقل.
وتشير إلى أنها تحب أن تنفذ ابتكاراتها، ولا تتقيد دوما بنفس الستايل، كما تهتم كثيرا بتصميم الإكسسوارات مع غالبية أزيائها، ومنها أكسسوار الشعر ويكون ذلك حسب قصات الفستان وألوانه، فهو شيء أساسي من مستلزمات التصميم.
وتضيف "قد يكون التصميم في بعض الحالات أساسه الإكسسوار، لأن الإكسسوار جزء لا يتجزأ من التصميم، حتى لو كان بسيطا فهو يضفي لمسات جمالية".
وتستبعد جمال أن يكون تزايد عدد المصممين والمصممات السعوديين سببا في إفقاد المهنة بريقها، مشيرة إلى أنها ظاهرة صحية، لأنه يبعث على التنافس الحقيقي لمزيد من الإبداع، وفي النهاية الجيد هو الوحيد الذي سيبقى، والمهم ليست كثرة المصممين والمصممات بقدر الجودة التي يفترض أن تقدم.
وترى أن التنوع في بيئة السعودية يعطي مساحة أكبر من الإبداع وإطلاق العنان لمخيلة المصمم، فالإبداع لا يعرف حدودا، مع الأخذ في الاعتبار أن اختلاف المكان ليس شرطا لتغير الذوق فهي تعيش في جدة وفي بعض الأحيان تجد أختين بذوقين مختلفين تماما.
وتستعد جمال لإقامة عرض أزياء قريب يتكون من سبع مجموعات كبيرة تشمل أزياء مستوحاة من البيئة الإفريقية من الألوان والخامات من جلود النمر والحمار الوحشي وخلافه، والمجموعة الثانية مزيج، أما المجموعة الثالثة فهي العباءات الخليجية، والمجموعة الرابعة الجلابيات، تليها مجموعة الحراير والتفتا، والمجموعة السادسة أزياء الخطوبة، والمجموعة الأخيرة للعرائس.
وتؤكد أنها استخدمت ألوانا لم تستخدم من قبل للعروس تعتمد على بعض الخامات المبتكرة في العرض منها البيبر والفايبر والميتل وخامات أخرى، وحاولت بشكل كبير الابتعاد عن التقليدية.
mnkol1.gif
وطالبت هبة بتدريس تصميم الأزياء في المدارس للذكور والإناث على حد سواء، باعتباره فنا مثل باقي الفنون، وتتمنى إنشاء أكاديميات على أعلى مستوى من التقنية تقوم بمزج الستايل الغربي بالشرقي، وتكوين خطوط جديدة يستفيد منها الشباب.
درست هبة في إيطاليا على يد واحد من أكبر مصممي الأزياء الإيطاليين، وبدأت رحلتها مع تصميم الأزياء من خلال الرسم والابتكار منذ سن مبكرة، حيث نشأت في منزل يعتبر دار أزياء، فوالدتها مصممة أزياء تخرجت في كلية متخصصة بالخارج، وحاصلة على دراسات عليا في التصميم والخياطة الراقية وخبرتها في هذا المجال تقارب 30 عاما.
وتقول هبة إن والدتها كانت أول من اكتشف موهبتها، وقد شجعتها كثيرا وعلمتها قيمة العمل والمسؤولية والأمانة والإتقان قبل أن تعطيها خلاصة خبرتها بشكل عملي، وتنمي قدراتها من خلال الممارسة الفعلية للتصميم والتنفيذ.
وعن مصدر أفكارها أشارت إلى أنها لا تعتمد على شيء معين، فخيالها في التصميم واسع، وقد تستوحي أفكارها أحيانا من الطبيعة، أو من قصيدة تعجبها أو بورتريه جميل، فالتصميم فن يعتمد على الإحساس والموهبة قبل أي شيء، ويصقل كل ذلك بالدراسة والخبرة.
وعن انتمائها لمدارس معينة في التصميم تؤكد أن لديها لمسات مختلفة وخاصة بها، كما يثق الكثيرون بقدراتها، ولا تشعر بأنها تكرر أفكارا أو تشبه أي مصمم آخر بالرغم من وجود المبدعين.
وعن عروضها تقول جمال إنها قدمت أربعة عروض الأول مجموعة من 20 موديلا للهوت كوتيور منها 6 تصاميم لفساتين زفاف، والعرض الثاني مجموعة من ثلاثين موديل هوت كوتور، بالإضافة إلى خمسة تصاميم لفساتين الزفاف، أما العرض الثالث فقد تضمن 35 موديل هوت كوتور وأربعة فساتين زفاف، والعرض الرابع 49 هوت كوتور وثمانية فساتين زفاف مع الإكسسوارات الخاصة بكل مجموعة.
وقالت هبة إنها قدمت في عروضها الجلابية الخليجية، حيث دمجت الستايل الخليجي بالبنجابي أو الساري أو المغربي، واستخدمت النقوش الإيرانية والكتابات الصينية والإسلامية أيضا.
وتؤكد جمال أن المرأة السعودية والخليجية مميزة وصاحبة ذوق عال، تبحث عن كل ما هو مبتكر وجديد، كما أن ثقافتها في مجال الأزياء في حالة تطور كبير، فالغالبية أصبحن قادرات على اختيار الأنسب والأجمل.
وعن أزياء العروس لهذا العام تقول هبة إنها اعتمدت على اللونين الأبيض والأوف وايت الذي يستخدم بكثرة، مع إدخال الألوان في التطريز مثل الذهبي،الزيتي، العودي وغيرها، والطرح الطويلة مع تغيير ستايلها بطريقة جديدة ومبتكرة حسب التصميم، ولكن تيجان العروس والبوكيه في هذه الفترة تستخدم بنسبة أقل.
وتشير إلى أنها تحب أن تنفذ ابتكاراتها، ولا تتقيد دوما بنفس الستايل، كما تهتم كثيرا بتصميم الإكسسوارات مع غالبية أزيائها، ومنها أكسسوار الشعر ويكون ذلك حسب قصات الفستان وألوانه، فهو شيء أساسي من مستلزمات التصميم.
وتضيف "قد يكون التصميم في بعض الحالات أساسه الإكسسوار، لأن الإكسسوار جزء لا يتجزأ من التصميم، حتى لو كان بسيطا فهو يضفي لمسات جمالية".
وتستبعد جمال أن يكون تزايد عدد المصممين والمصممات السعوديين سببا في إفقاد المهنة بريقها، مشيرة إلى أنها ظاهرة صحية، لأنه يبعث على التنافس الحقيقي لمزيد من الإبداع، وفي النهاية الجيد هو الوحيد الذي سيبقى، والمهم ليست كثرة المصممين والمصممات بقدر الجودة التي يفترض أن تقدم.
وترى أن التنوع في بيئة السعودية يعطي مساحة أكبر من الإبداع وإطلاق العنان لمخيلة المصمم، فالإبداع لا يعرف حدودا، مع الأخذ في الاعتبار أن اختلاف المكان ليس شرطا لتغير الذوق فهي تعيش في جدة وفي بعض الأحيان تجد أختين بذوقين مختلفين تماما.
وتستعد جمال لإقامة عرض أزياء قريب يتكون من سبع مجموعات كبيرة تشمل أزياء مستوحاة من البيئة الإفريقية من الألوان والخامات من جلود النمر والحمار الوحشي وخلافه، والمجموعة الثانية مزيج، أما المجموعة الثالثة فهي العباءات الخليجية، والمجموعة الرابعة الجلابيات، تليها مجموعة الحراير والتفتا، والمجموعة السادسة أزياء الخطوبة، والمجموعة الأخيرة للعرائس.
وتؤكد أنها استخدمت ألوانا لم تستخدم من قبل للعروس تعتمد على بعض الخامات المبتكرة في العرض منها البيبر والفايبر والميتل وخامات أخرى، وحاولت بشكل كبير الابتعاد عن التقليدية.
mnkol1.gif